الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
329
تنقيح المقال في علم الرجال
أحمق » « 1 » . رواه الكشّي « 2 » عن حمدويه ، عن أيوب بن نوح ، عن صفوان بن يحيى ، عن عاصم بن حميد ، عن سلّار بن سعيد الجمحي ، ولا يحضرني الآن حال سلّار ، فإن كان ثقة صحّ سند الحديث ، وإلّا فالتوقف في روايته متعيّن . انتهى « 3 » . وأقول : هذه العبارة لا يمكن إصلاحها من وجوه ، يتوقّف بيانها على نقل رواية الكشّي التي أشار إليها من نسخة صحيحة ، حتى يتبيّن غلط نسخته التي بنى كلامه عليها . فنقول : قال الكشّي « 4 » : حدثني حمدويه ، قال : حدّثني أيّوب بن نوح ، قال :
--> ( 1 ) كما جاء في رجال الكشّي : 204 - 205 حديث 359 ، ورواه عنه في بحار الأنوار 46 / 251 حديث 45 و 47 / 149 حديث 204 . وفي لسان الميزان 1 / 389 : أسلم المكي السبواس مولى محمد بن الحنفيّة ، وقال : كان يخدم محمّد بن عليّ الباقر ولا يقول بالكيسانية . . إلى أن قال : عن أسلم ، قال : كنت مع أبي جعفر فمرّ علينا محمّد بن عبد اللّه بن الحسن يطوف ، فقال أبو جعفر : « يا أسلم ! أتعرف هذا ؟ » قلت : نعم ، قال : « أمّا أنّه سيظهر ويقتل في حال مضيعة ، ولا تحدّث بهذا أحدا ، فإنّه أمانة عندك » قال : فحدّثت به معروف بن خربوذ واستكتمته ، فسأله عن ابن جعفر ، فأنكر عليّ وقال : « لو كان الناس كلّهم لنا شيعة لكان ثلاثة أرباعهم شكاكا والربع الآخر حمقى » ، والأصول الستة عشر : 39 بسنده : . . عن محمّد ابن حمران ، عن أسلم مولى ابن الحنيفة ، قال : مات ابن لصفية بنت عبد المطلب . . ( 2 ) الكشّي في رجاله : 204 حديث 359 ، وفي صفحة : 205 حديث 360 : حمدويه ، قال : حدثني محمّد بن عبد الحميد ، عن يونس بن يعقوب ، قال : سئل أسلم المكّي ، عن قول محمد بن الحنفية لعامر بن وائلة : لا تبرح مكّة حتى تلقاني ، وإن صار أمرك إلى أن تأكل القضة ؟ فقال أسلم تعجبا ممّا روى عن محمد ، يا . . ( 3 ) إلى هنا عبارة الخلاصة طبعة النجف الأشرف . ( 4 ) الكشّي في رجاله : 204 حديث 359 .